السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

288

خير الدنيا وخير الآخرة

النوادر السجود للَّه‌عزّ وجلّ 850 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : . . . ما أنعم اللَّه على عبده بنعمة . فشكرها بسجدة - يحمد اللَّه فيها - ففرغ منها . حتّى يؤمر له بالمزيد من الدارين ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 565 ) . 851 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) : . . . ما من عبد سجد للَّه‌سجدة إلّاكتب اللَّه له بها حسنة . ومحا عنه سيّئة . ورفع له بها درجة « 1 » . وأقبل اللَّه عليه بوجهه . وباهى به ملائكته ( جامع الأحاديث للشيخ الفقيه جعفر بن أحمد القمّي - عليه الرحمة - ص 332 ) . 852 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : ما خسر - واللَّه - من أتى بحقيقة السجود ولو كان في عمره مرّة واحدة . وما أفلح من خلا بربّه في مثل ذلك الحال شبيهاً بمخادع نفسه . غافلًا لاهياً عمّا أعدّ اللَّه تعالى للساجدين من البشر العاجل وراحة الآجل . ولا بعد عن اللَّه تعالى أبداً من أحسن تقرّبه في السجود . ولا قرب إليه أبداً من أساء أدبه وضيّع حرمته بتعليق قلبه بسواه في حال السجود ( مصباح الشريعة الباب 41 ص 91 ) . 853 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لرجل ) : إذا أردت أن يحشرك اللَّه معي فأطل السجود بين يدي الواحد القهّار ( أعلام الدين ص 268 ) . 854 - أتى رجل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : ادع اللَّه أن يدخلني الجنّة . فقال صلى الله عليه وآله : أعنّي بكثرة السجود ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 135 ) .

--> ( 1 ) - يقول الناجي الجزائري : يمكن أن يكون المراد من رفع الدرجات - هنا - : رفع درجات القرب‌المعنوية في الدنيا فضلًا عن الآخرة .